|

كتاب بدائل العقوبات السالبة للحرية وأثرها في الحد من الخطورة الإجرامية

BORE02 1551

 كتاب بدائل العقوبات السالبة للحرية وأثرها في الحد من الخطورة الإجرامية – دراسة مقارنة


المؤلف                    : بشرى رضا راضي سعد

اللغة                       : العربية

دار النشر                : دار

سنة النشر             : 2013

عدد الصفحات        : 225

نوع الملف              : مصور

وصف الكتاب
 تبحث هذه الدراسة في بدائل العقوبات السالبة للحرية و أثرها في الحد من الخطورة الإجرامية، بعد أن أكد الواقع العملي، و الدراسات الإحصائية، مبالغة المشرع في اللجوء إلى العقوبات السالبة للحرية، و على وجه الخصوص قصيرة المدة منها.
فظهرت العديد من سلبيات هذه العقوبات و التي انعكست بدورها على إتيان الوظيفة لأهدافها الأساسية و هي العدالة، و الردع العام، و الردع الخاص، و شكلت في الوقت نفسه عائقا أمام المؤسسات العقابية في تنفيذ السياسات و البرامج التي تهدف إلى تحقيق هذه الوظيفة، و من أهمها ازدحام السجون بشكل يفوق طاقتها الاستيعابية، و اختلاط النزلاء بعضهم بعضا، و اكتساب المبتدئين خبرات محترفي الإجرام في السلوك الإجرامي، علاوة على الإحصاءات التي تدل على عود المجرم إلى ارتكاب الجريمة.
و مع ازدياد مشكلة الظاهرة الإجرامية، و ازدياد مشاكل السجون و تفاقم مشكلاتها، بسبب الزيادة المطردة في أعداد النزلاء و المكررين، أصبحت تكلفة الإصلاح و التأهيل باهظة، و غدت القدرة على تنفيذ البرامج الإصلاحية و التأهيلية غير مجدية، الأمر الذي دفع بالدول المختلفة إلى تبني سياسات عقابية أخرى أكثر ملائمة للإصلاح و التأهيل، و إيجاد نظم إدارية حديثة لتطوير البرامج الإصلاحية، كخصخصة المؤسسات العقابية، و تطوير أساليب العمل العقابي و إصلاح بيئة السجن.
و قد انعكس ذلك على التشريعات العقابية حيث أوجدت هي الأخرى أنظمة من شأنها التخفيف عن المؤسسات العقابية، و تجنب آثارها السلبية، كنظام إيقاف التنفيذ، و الاختبار القضائي، و العمل في خدمة المجتمع، و الغرامة، و التعويض و إصلاح الضرر، و غيرها من العقوبات المقيدة للحرية و العينية بوصفها بديلا للعقوبات السالبة للحرية.
و مع التطور الذي شهدته حركة الإصلاح العقابي في العصر الحديث، فقد اتجه الفكر العقابي إلى البحث عن سياسات جديدة للحد من العقاب تقوم فكرتها على أساس الحد من التجريم، و التخفيف من إجراءات الملاحقة، و اللجوء إلى وسائل أكثر جدوى في الإصلاح و التأهيل، كالتفاوض والتحكيم أو الوساطة الجنائية أو نقل الاختصاص.
و قد سعت هذه الدراسة إلى استعراض أهم بدائل للعقوبات السالبة للحرية و ما طرأ عليها من سياسات متعاقبة، حيث تم تقسيم هذه الدراسة إلى خمسة فصول، ففي الفصل الأول تم التمهيد للدارسة و إبراز مشكلتها، و أهميتها، و أهدافها، و منهجها ؛ أما الفصل الثاني فخصص لبيان الآثار الإيجابية و السلبية للعقوبات السالبة للحرية و بيان أثر العقوبات السالبة للحرية، على الخطورة الإجرامية و ذلك تحت عنوان، “آثار العقوبات السالبة للحرية” ؛ أما الفصل الثالث و الذي جاء تحت عنوان “الأنماط البديلة للعقوبات السالبة للحرية”، فتم تقسيمه إلى ثلاثة بنود جاء فيها بيان ماهية العقوبات البديلة المقيدة للحرية و العينية فيها، و لقد جاء في الفصل الرابع منها تحت عنوان “النظام القانوني للعقوبات البديلة “لبيان كيفية تنفيذ و تطبيق العقوبات البديلة و الإشراف القضائي على تطبيقها.
و في الفصل الخامس و الأخير، توصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات التي أظهرتها الدراسة، ثم تقديم مجموعة من التوصيات، سواء في المجال التشريعي أم في مجال الإصلاح العقابي في الأردن.
‏

كتب ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *